الذهبي

81

سير أعلام النبلاء

" الألغاز " ( 1 ) ، صدر معظم ، ولي ديوان آمد ( 2 ) ، ثم صودر ، فتحول إلى ميافارقين ، فخلت من أمير ، فقام أبو نصر بها ، وحكم ، ونزل القصر ، ثم خاف وهرب إلى حلب ، ثم تجسر ورجع إلى حران ، فأخذ وشنق ( 3 ) بأمر نائب حران ، في سنة سبع وثمانين وأربع مئة . 45 - أمير الجيوش * بدر بن عبد الله الأمير الوزير ، الأرمني ، الجمالي ، اشتراه جمال الملك بن عمار الطرابلسي ، ورباه ، فترقت به الأحوال إلى الملك ولي نيابة دمشق للمستنصر في سنة خمس وخمسين وأربع مئة ، فبقي

--> ( 1 ) قال في كشف الظنون : 1 / 149 : " هو علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد دلالة خفية في الغاية ، لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة ، بل تستحسنها وتنشرح إليها بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج " . وذكر له ياقوت في " معجم الأدباء " : 8 / 56 : كتاب " شرح اللمع " ، وكتاب " الافصاح في شرح أبيات مشكلة " ، وقد عقد السيوطي في المزهر : 1 / 578 فصلا في الألغاز وذكر أنواعها وأشهر المؤلفين فيها . ( 2 ) آمد : بكسر الميم : إحدى مدن ديار بكر على شاطئ دجلة الأيسر ، وتقع اليوم في الأراضي التركية شمال ماردين ، وصفها ياقوت بأنها أعظم مدن ديار بكر ، وأجلها قدرا ، وأشهرها ذكرا . ( 3 ) ذكر ياقوت أن أحمد بن مروان غضب عليه فقتله صلبا ، وانظر خبر صلبه مفصلا في : " معجم الأدباء " : 8 / 57 - 61 . * الإشارة إلى من نال الوزارة : 55 ، الكامل في التاريخ : 10 / 235 - 236 ، وفيات الأعيان عند ذكر ولده : 2 / 448 - 450 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 205 ، دول الاسلام : 2 / 15 ، العبر : 3 / 320 ، تتمة المختصر : 2 / 14 ، الوافي بالوفيات : 10 / 95 ، البداية : 12 / 147 - 148 ، النجوم الزاهرة : 5 / 141 وفيه 87 ، رفع الاصر : 1 / 130 - 137 ، حسن المحاضرة : 2 / 204 ، شذرات الذهب : 3 / 383 ، معجم الأنساب والأسرات الحاكمة : 45 ، 149 .